احبك يا كونداليزا ..
لا تلوموني فمن احب حجرا عبده .. ومن ركب حمارا زينه ( بالشراشيب) .. ومن حكم عليه الزمان بالعيش في امريكا فلا بد ان يحب كونداليزا .. فهي أمل الامة العربية في عيش رغيد .. يا ويلي*** كلما نظرت الى وجهها البرونزي الصلب على الشاشة .. اشعر بالرعشة تسري في جسدي .. فرغم بلوغي (سن اليأس) الا ان هناك في جسمي اشياء ما زالت تتحرك .. واهمها قلبي .. ذلك العاشق الذي تكويه الاشواق فلا يعرف الجمعة من الخميس .. ولا ينتبه لما يقوله احد سوى ابليس .. وما ذلك الا لان كونداليزا اخذت قلبي وشوته بل قلته بزيت الزيتون على نار باردة .. واعماني حبها حتى خلت بان الحمار يطير .. والعنزة قد تحولت الى رخ اسطوري كبير .. والبيت الابيض قد طلي باللون الاسود .. فكل الدنيا اراها بلون كونداليزا .. عدا قلبها البض الرخص فهو بلون فستان الزفاف .. وكلما قارنت وجه كونداليزا الفرح المستبشر في اوائل ايام الحرب ووجهها عندما بلغت هزيمتها الحلقوم ازداد تعلقي بها .. وعولت على ان اعطيها دفقا من حناني لكي تنتصر في الحرب على الارهاب .. فلا تتوسل على الاعتاب .. ولا تخوض في البحر العباب .. فهي رقيقة الشعور .. ويوصف قلبها بالجسور . ولا كتيبة من النمور 
وما يحزنني انني اجلس في كل مساء قرب المدفأة الثلجية لكي اكتب لها الرسائل الحارقة الخارقة.. ابثها غرامي ولوعتي .. واشرح لها حالتي .. واشمر لها عن ساعدي لاريها عضلاتي فاغريها بحبي لكنها تعزف عن ذلك بحجة انها لا تفكر سوى بالقضاء على الارهاب .. ولا وقت لديها للذهاب والاياب .. مما افقدني حماسي في تأييد الحرب .. وتحمل ما يلفني من الكرب .. ف ( كوندي) الصغيرة الحبيبة .. قد اهملتها وسائل الاعلام في الفترة الاخيرة .. واهتمت تلك الوسائل ( لعنها الله) بكل شىء عدا كوندي .. فاصبحت معزولة عن هذا العالم سوى بعضا من كلمات هنا وهناك لا تعطي كوندي حقها ولا توازي نشاطها وفعلها بل وجمالها .. وأكثر من ذلك .. فان اعضاء الحزب الديمقراطي (حرقهم الله في جحيم ناره) لم يدرجوا اسمها ضمن ( حوريات الجنة ) مما افقدني شهيتي للحب وجعلني اتنقل بين الاطباء لكي استعيد بعضا من نشاطاتي النسائية .. دعوني ايها السادة القراء ادرج ما اعانيه في حب تلك الحورية الجميلة .. فانا اراها ع** ما يراها الاخرون.. فكلهم يرونها جرباء مثل عنزة جبلية .. وكلهم او جزءا كبيرا منهم يصمونها بالعجرفة والفشخرة .. والكثير منهم لا يقدرون سيقانها الجميلة التي تغزل بها ( شارون ) يوما .. وكلكم تعرفون من هو شارون 
فهو الحي الميت او الميت الحي وما زال في غرفة الانعاش .. وابقوا قابلوني ان عاش .. اما انا ايها السادة ولا فخر .. فاني اراها مثل عروس خرجت لتوها من غياهب البحر لكي تلتقطني وتضمني الى صدرها الذي يشبه الجبال المكتنزة بالعطاء .. واني لاراها مليحة القوام مثل عود ريان معوج .. وواسعة العينين مثل عيني بقرة هولندية معطاء .. تدر الحليب للحبيب فقط .. ونصفها الاسفل ( يا ولي من نصفها الاسفل) يجرني دوما الى الهاوية .. فاشعر انني ما زلت في العشرين .. واكابد الشوق والحنين .. واني والله لاغار كلما ذهبت الى فلسطين او العراق .. لا لأن اولئك الناس من المقاومين لا سمح الله .. بل لان فيهم رجالا يبصبصون على سمرتها الندية واطرافها الطرية .. ولا يتورعون عن مغازلتها غزلا ثقيلا لا استطيع تحمله .. فاطير لها البرقيات ان لا تذهب اليهم ولا تودهم لانهم يبتسمون لها وتملأ ضحكاتهم الافاق وهم يحتضونها ويبوسونها على مسمع ومرأى من كل الفضائيات والكاميرات اللعينة .. بالامس فقط .. رأيتها على فضائية عربية تحكي عن ثروتها .. فامتضعت وزعلت كثيرا .. لاني رجل عصامي لا تهمني ثروة كونداليزا ولا العبارات النفطية التي تعمل في شركتها .. ولا السفن التجارية التي تمتلكها .. بل يعنيني ان اسبح في بحر جسدها الرائع الذي تنحني له كل هامات العرب تفجعا وتحسرا وتأوها .. فاذا ما من الله علي باللقاء بعد ان تلقيها ادارتها الى الشارع .. فلسوف استطيع رؤيتها والتحدث اليها بل واطمع في ضمها الى صدري لكي اشم رائحتها النرجسية فاسكر دون قطرة من بنت الحان .. فهي خمري وسكري .. ومحياي ومماتي .. وقطتي الصغيرة الجميلة التي اداعبها قبل النوم وبعده .. كوندي احبها .. رغم كره الشعب لها في امريكا .. فاني لا اهتم للشعب وللغوغاء وللجماهير الجاهلة التي تصمها بكل انواع الجنون .. اني احبها لله فالله .. فلا اريد منها شيئا سوى ان اراها حتى ولو في الحلم .. لكي تطوقني بذراعيها اللتين تشبهان ذراعي شيطان متمرد لكي تخبرني عن هزيمتها في السياسة ونجاحها المؤكد في الحب .. ذلك الحب الكبير الذي احمله في صدري .. واعدل به امري .. فلقد بلغ الحب مبلغه عندي .. واني لاحلم ان تنام على زندي .. فهي أمل العرب في العيش الرغيد .. الاتي الينا عبر الديمقراطية من بعيد ..افلا ترون معي اني محق في هذا الحب الذي وصل الى مرتبة العبادة .. فقد قلت ان من احب حجرا عبده .. ومن عشق حمارا زينه ( بالشراشيب ) ومن أحب بقرة حلبها وزرع على ضرعها وردة من نوع التوليب .. ومن احب شيطانا لحقه الى (جنته) .. ومن عطس قيل له يرحمكم الله .. اشواقي يا كوندي

وما يحزنني انني اجلس في كل مساء قرب المدفأة الثلجية لكي اكتب لها الرسائل الحارقة الخارقة.. ابثها غرامي ولوعتي .. واشرح لها حالتي .. واشمر لها عن ساعدي لاريها عضلاتي فاغريها بحبي لكنها تعزف عن ذلك بحجة انها لا تفكر سوى بالقضاء على الارهاب .. ولا وقت لديها للذهاب والاياب .. مما افقدني حماسي في تأييد الحرب .. وتحمل ما يلفني من الكرب .. ف ( كوندي) الصغيرة الحبيبة .. قد اهملتها وسائل الاعلام في الفترة الاخيرة .. واهتمت تلك الوسائل ( لعنها الله) بكل شىء عدا كوندي .. فاصبحت معزولة عن هذا العالم سوى بعضا من كلمات هنا وهناك لا تعطي كوندي حقها ولا توازي نشاطها وفعلها بل وجمالها .. وأكثر من ذلك .. فان اعضاء الحزب الديمقراطي (حرقهم الله في جحيم ناره) لم يدرجوا اسمها ضمن ( حوريات الجنة ) مما افقدني شهيتي للحب وجعلني اتنقل بين الاطباء لكي استعيد بعضا من نشاطاتي النسائية .. دعوني ايها السادة القراء ادرج ما اعانيه في حب تلك الحورية الجميلة .. فانا اراها ع** ما يراها الاخرون.. فكلهم يرونها جرباء مثل عنزة جبلية .. وكلهم او جزءا كبيرا منهم يصمونها بالعجرفة والفشخرة .. والكثير منهم لا يقدرون سيقانها الجميلة التي تغزل بها ( شارون ) يوما .. وكلكم تعرفون من هو شارون 
فهو الحي الميت او الميت الحي وما زال في غرفة الانعاش .. وابقوا قابلوني ان عاش .. اما انا ايها السادة ولا فخر .. فاني اراها مثل عروس خرجت لتوها من غياهب البحر لكي تلتقطني وتضمني الى صدرها الذي يشبه الجبال المكتنزة بالعطاء .. واني لاراها مليحة القوام مثل عود ريان معوج .. وواسعة العينين مثل عيني بقرة هولندية معطاء .. تدر الحليب للحبيب فقط .. ونصفها الاسفل ( يا ولي من نصفها الاسفل) يجرني دوما الى الهاوية .. فاشعر انني ما زلت في العشرين .. واكابد الشوق والحنين .. واني والله لاغار كلما ذهبت الى فلسطين او العراق .. لا لأن اولئك الناس من المقاومين لا سمح الله .. بل لان فيهم رجالا يبصبصون على سمرتها الندية واطرافها الطرية .. ولا يتورعون عن مغازلتها غزلا ثقيلا لا استطيع تحمله .. فاطير لها البرقيات ان لا تذهب اليهم ولا تودهم لانهم يبتسمون لها وتملأ ضحكاتهم الافاق وهم يحتضونها ويبوسونها على مسمع ومرأى من كل الفضائيات والكاميرات اللعينة .. بالامس فقط .. رأيتها على فضائية عربية تحكي عن ثروتها .. فامتضعت وزعلت كثيرا .. لاني رجل عصامي لا تهمني ثروة كونداليزا ولا العبارات النفطية التي تعمل في شركتها .. ولا السفن التجارية التي تمتلكها .. بل يعنيني ان اسبح في بحر جسدها الرائع الذي تنحني له كل هامات العرب تفجعا وتحسرا وتأوها .. فاذا ما من الله علي باللقاء بعد ان تلقيها ادارتها الى الشارع .. فلسوف استطيع رؤيتها والتحدث اليها بل واطمع في ضمها الى صدري لكي اشم رائحتها النرجسية فاسكر دون قطرة من بنت الحان .. فهي خمري وسكري .. ومحياي ومماتي .. وقطتي الصغيرة الجميلة التي اداعبها قبل النوم وبعده .. كوندي احبها .. رغم كره الشعب لها في امريكا .. فاني لا اهتم للشعب وللغوغاء وللجماهير الجاهلة التي تصمها بكل انواع الجنون .. اني احبها لله فالله .. فلا اريد منها شيئا سوى ان اراها حتى ولو في الحلم .. لكي تطوقني بذراعيها اللتين تشبهان ذراعي شيطان متمرد لكي تخبرني عن هزيمتها في السياسة ونجاحها المؤكد في الحب .. ذلك الحب الكبير الذي احمله في صدري .. واعدل به امري .. فلقد بلغ الحب مبلغه عندي .. واني لاحلم ان تنام على زندي .. فهي أمل العرب في العيش الرغيد .. الاتي الينا عبر الديمقراطية من بعيد ..افلا ترون معي اني محق في هذا الحب الذي وصل الى مرتبة العبادة .. فقد قلت ان من احب حجرا عبده .. ومن عشق حمارا زينه ( بالشراشيب ) ومن أحب بقرة حلبها وزرع على ضرعها وردة من نوع التوليب .. ومن احب شيطانا لحقه الى (جنته) .. ومن عطس قيل له يرحمكم الله .. اشواقي يا كونديمستعار من احد المنتديات









